الثلاثاء، 21 ديسمبر، 2010

السائح والصيادين

A boat docked in a tiny Mexican fishing village.
رسى قارب في قرية صيد صغيرة بالمكسيك

A tourist complimented the local fishermen
on the quality of their fish and asked
how long it took him to catch them.
فامتدح سائحٌ الصيادين المحليين في جودة أسماكهم، ثم سألهم كم احتاجوا من الوقت لاصطيادها.



"Not very long." they answered in unison.
فأجابه الصيادون متّحدين "ليس وقتا طويلاً"

"Why didn't you stay out longer and catch more?"
"لماذا لا تقضون وقتاً أطول وتصطادون أكثر؟"

The fishermen explained that their small catches were
sufficient to meet their needs and those of their families.
الصيادون أوضحوا أن صيدهم القليل يكفي حاجتهم وحاجة عوائلهم

"But what do you do with the rest of your time?"


"ولكن، ماذا تفعلون في بقية أوقاتكم؟"

"We sleep late, fish a little, play with our children,
and take siestas with our wives.
In the evenings, we go into the village to see our friends, have a few drinks, play the guitar, and sing a few songs.
"ننام إلى وقت متأخر، نصطاد قليلاً، نلعب مع أطفالنا ونأكل مع زوجاتنا. وفي المساء نزور أصدقاؤنا، نلهو ونلعب بالجيتار ونغني بعض الأغنيات،،

We have a full life."
نحن نعيش حياتنا"

The tourist interrupted,
قال السائح مقاطعاً:


"I have an MBA from Harvard and I can help you!
You should start by fishing longer every day.
You can then sell the extra fish you catch.
With the extra revenue, you can buy a bigger boat."
"لدي ماجستير إدارة أعمال من هارفرد، وبإمكاني مساعدتكم!
عليكم أن تبدأوا في الصيد لفترات طويلة كل يوم
ومن ثم تبيعون السمك الإضافي بعائد أكبر وتشترون قارب صيد أكبر"

"And after that?"
"ثم ماذا؟"
"With the extra money the larger boat will bring,
you can buy a second one and a third one
and so on until you have an entire fleet of trawlers.
Instead of selling your fish to a middle man,
you can then negotiate directly with the processing plants
and maybe even open your own plant.
"مع القارب الكبير والنقود الإضافية، تستطيعون شراء قارب ثاني وثالث وهلم جرا حتى يصبح لديكم أسطول سفن صيد متكامل، وبدل أن تبيعوا صيدكم لوسيط، ستتفاوضون مباشرة من المصانع وربما أيضاً ستفتحون مصنعاً خاصاً بكم،،

You can then leave this little village and move to Mexico City , Los Angeles , or even New York City !
وسيكون بإمكانكم مغادرة هذه القرية وتنتقلون لمكسيكو العاصمة، أو لوس أنجلوس أو حتى نيويورك!




From there you can direct your huge new enterprise."
ومن هناك سيكون بإمكانكم مباشرة مشاريعكم العملاقة"


"How long would that take?" <>
"كم من الوقت سنحتاج لتحقيق هذا؟"
"Twenty, perhaps twenty-five years." replied the tourist.
"عشرين أو ربما خمسة وعشرين سنة"

"And after that?"
"وماذا بعد ذلك؟"


"Afterwards? Well my friend, that's when it gets really interesting, " answered the tourist, laughing. "When your business gets really big, you can start buying and selling stocks and make millions!"
"بعد ذلك؟ حسناً أصدقائي، عندها يكون الوقت ممتعاً حقاً" أجاب السائح ضاحكاً، "عندما تكبر تجارتكم سوف تقومون بالمضاربة في الأسهم وتربحون الملايين"
"Millions? Really? And after that?" asked the fishermen.
"الملايين؟ حقاً؟ وماذا سنفعل بعد ذلك؟" سأل الصيادون




"After that you'll be able to retire,
live in a tiny village near the coast,
sleep late, play with your children,
catch a few fish, take a siesta with your wife
and spend your evenings drinking and enjoying your friends."
"بعد ذلك يمكنكم أن تتقاعدوا، وتعيشوا بهدوء في قرية على الساحل، تنامون إلى وقت متأخر، تلعبون مع أطفالكم، وتأكلون مع زوجاتكم، وتقضون الليالي في الإستمتاع مع الأصدقاء"
"With all due respect sir, but that's exactly what we are doing now. So what's the point wasting twenty-five years?" asked the Mexicans.
"مع كامل الإحترام والتقدير، ولكن هذا بالضبط ما نفعله الآن، إذا ما هو المنطق الذي من أجله نضيع خمسة وعشرين سنة نقضيها شقاءً؟"

And the moral of this story is:
الدرس المستفاد:



Know where you're going in life....
you may already be there!!

حدد إلى أين تريد الوصول في حياتك... فلعلك هناك بالفعل

السبت، 11 ديسمبر، 2010

أسيبك لمين ؟؟





أسيبك لمين للشاعر جمال بخيت

أهاجر وأسيبك لمين

ولسة صبية ونيلك حزين

ولسة لبكرة ماليكي الحنين

أسيبك لمين ؟

ومين راح يرد لتاريخك صباه

ويمشي طريقك لآخر مداه

ومين من حياته يجيب لك حياة

ومين راح يكبر في وقت الصلاة

ومين يبقى مغرم بحبك صبابة

ومين يحمي طيبتك يا أم الطيابة

ومين يبقى ضلة في شمس الغلابة

ومين يبقى شوكة في حلق الديابة

أسيبك لمين … أسيبك لمين ؟





الأربعاء، 8 ديسمبر، 2010

هل أنت مدير ام مهندس؟

هل أنت مدير ام مهندس؟

يحكى أن رجلا كان يركب بالونا هوائيا، لاحظ أنه قد ضل الطريق، فهبط قليلا حتى اقترب من الأرض. وإذ رأى سيدة في الأسفل

نادى عليها بصوت عال:

"أريد أن أسألك سؤالا: لقد قطعت وعداً لأحد زملائي بأني سأقابله، وتأخرت عن موعدي ساعة كاملة وأنا لا أعلم أين أنا، يبدو أنني تهت. فهل يمكنك أن تخبريني أين أنا الآن؟

رفعت السيدة رأسها وأجابت :

'حسناً. أنت الآن فعليا داخل بالون يعلو عن سطح الأرض 10أمتار. وجغرافياً أنت بين 40 و 41 درجة شمال عرض، و 59 و 60 درجة غرب طول'.

فصاح بها الرجل :

"ما هذا الذي تقولينه، فأنا لم أفهم شيئاً!".

فأجابت : "انظر إلى المؤشرات الموجودة في البالون وستفهم"..

فنظر الرجل، ثم قال لها : "حسنا هذه الأرقام موجودة بالفعل. هل أنت مهندسة؟"

فأجابت : "نعم. كيف عرفت؟"

فرد قائلاً : "لأن المعلومات التي أخبرتني بها صحيحة، ولكنها غير مفيدة. فأنا لا أختبر قدراتك الهندسية. إنما أريد أن أعرف أين أنا. أرجوك! ألا تستطيعين الإجابة عن هذه السؤال البسيط دون استعراض أو تظاهر بالذكاء؟".

نظرت إليه السيدة وقالت : "هل أنت مدير؟."

فأجابها الرجل : "بالفعل. كيف عرفت؟".

قالت : " لأنك لا تعلم أين أنت ولا إلى أين أنت ذاهب.

ولأنك لم تصل مكانك إلا بفعل قليل من الهواء الساخن.

ولأنك قطعت وعداً على نفسك ولا تعلم كيف ستفي به

ولأنك تتوقع ممن هم تحتك أن يطيعوك ويحلوا لك مشكلاتك

الثلاثاء، 7 ديسمبر، 2010

حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك


في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على
الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها:

لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة! ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"


في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات
تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم
ونمو شركتهم!

بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة الكفن وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم
ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن.

وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام
وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه.

لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن
وبجانبها لافتة صغيرة تقول

"هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع
حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت"

الأحد، 24 أكتوبر، 2010

الفرق بين نظرتي ونظرتك للدنيا

في ليلة رأس السنة، جلس المؤلف الكبير أمام مكتبه وأمسك بقلمه، وكتب:
- في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..
- وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر الكبرى التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..
وتوفي والدي..
- ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته في حادث سيارة..
وفي نهاية الصفحة كتب: يا لها من سنة سيئة..!!

ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده.. فاقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب..
فتركت الغرفة بهدوء، وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبها زوجها..
- وتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها:
- في السنة الماضية.. شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة..
- وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة..
- وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم..
- وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أي متاعب، وتوفي في هدوء بغير أن يتألم..
- ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أيه عاهات أو مضاعفات..
وختمت الزوجة عبارتها قائلة: يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء..

الجمعة، 8 أكتوبر، 2010

قصص قصيره ليست من تأليفى

قصة الحصان و شروط السعادة الخمسة


وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء
الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث
الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن
الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا
إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى
المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛
التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع
الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.

في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه
الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة،
وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد
وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض
ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!

وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز
ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء
البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض
بسلام .

وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما
فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في
طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض
هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.

يلخص لنا الحصان القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي-:

1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية
2. اجعل عقلك خاليًا من القلق
3. عش حياتك ببساطة
4. أكثر من العطاء
5. توقع أن تأخذ القليل
وقبل هذا كله العمل بما يرضي الله





قصة الرجل الذي يريد تغيير العالم بأسره


يحكى أن رجلاً عندما بلغ العشرين كان يريد أن يغير العالم وقرر ذلك ، وبعد عشر سنوات

كاملة اكتشف أن شيئاً في العالم لم يتغير ، عندها قرر أن يغير هدفه ليكون تغيير دولته فقط فقرر

ذلك ، وبعد عشر سنوات لم يتغيير شيئاً من دولته ، فقرر أن يغيير مدينته التي يعيش فيها واستمر على ذلك

مدة عشر سنوات ولكن لاشيء في مدينته تغير ، وعند ذلك قرر أن يغير الحي الذي يسكنه وبعد فترة عشر سنوات

لم يلمس تغييراً في الحي، فقرر أن يغير من وضع بيته وبعد عشر سنوات لم يلمس تغييراً في البيت، وعندما وصل إلى

السبعين من العمر وعند وفاته اكتشف أنه كان ينبغي له أن يبدأ ويغير من نفسه أولاً ، لأنه بتغيره لنفسه يستطيع تغيير بيته

فالحي الذي يسكنه فالمدينه فالدولة وربما يغيير العالم كله بعد ذلك

فالتغيير يبدأ من الداخل .



الضفدع

هذه الحكاية تحكي عن سباق غريب جرى بين الضفادع


في تسلق الحائط القريب من المستنقع الذي يعشن به ،


كانت المشاركات كثيرات ، والجمهور ايضا كثير .


"ان الصعود الى الحائط مستحيل " صرخ الجمهور .


" يكفي ما الذي تعملنه " خرج صوت من بين الجمهور


"هراء ان تصلن الى الاعلى" صرخ صوت اخر .


خرجت احدى الضفادع من السباق


"انت اعقلهن ، الوصول مستحيل "


كان الجواب من الجمهور لخروج هذة الضفدع


وتنازلت اخرى عن المحاولة ......... وتبعتها اخرى


.......... واخرى .......


ولم يبقى في السباق الا واحدة كان الصعود صعبا


وقد سقطت مرارا الا انها اعادت المحاولات والجمهور


يحاول ان يثنيها عن عزمها ....... واخيرا نجحت


ولما سالوها كيف نجحت في الصعود اكتشفوا انها صماء لا تسمع !!!!!

افعل ماتراه منطقيا




ضع الكأس وارتح قليلا



في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه


فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس منالماء؟وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس

فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأسفلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لوحملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالتمدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقاتفسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينافعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرىفيجب علينا أن نضعأعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت،لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها


المستشفى

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هَرِمَيْن في غرفةواحدة.
كلاهما معه مرض عضال.
أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدةساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة فيالغرفة.
أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضانيقضيان وقتهما في الكلام،دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً علىظهره ناظراً إلى السقف
تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيءوفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر فيالنافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي.
وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرهاالأول،لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة فيالخارج:
(( ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط.
والأولاد صنعوازوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء.
وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة.
والجميع يتمشى حول حافة البحيرة.
وهناكآخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة.
ومنظر السماءكان بديعاً يسر الناظرين))
فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهوللهذا الوصف الدقيق الرائع.
ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.
ورغم أنهلم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبهلها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه.
وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل.
ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهيتطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة.
فحزن على صاحبه أشد الحزن.
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة.
ولما لم يكن هنا كمانع فقد أجابت طلبه.
ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كانيتحفه به صاحبها تنتحب لفقده.
ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة.
وتحامل على نفسه وهو يتألم،ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه ،ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالمالخارجي.
وهنا كانت المفاجأة.
لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى،فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.!!
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذةالتي كان صاحبه ينظر من خلالها
فأجابت إنها هي فالغرفة ليس فيها سوى نافذةواحدة.
ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كانيصفه له.
كان تعجب الممرضة أكبر،إذ قالت له:
ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكنيرى حتى هذا الجدار الأصم،
ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.




قصة الولد والمسمار
كان هناك ولد عصبيّ المزاج وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيساً مملوءاً بالمسامير وقال له :

يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك

وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده ….

فدق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً .

فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب ، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ، فجاء والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول ، وقال له : ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه .

وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج .

فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني أحسنت صنعاً ، ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً ، وأضاف :

عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين .

تستطيع أن تطعن الإنسان وتُخرج السكين ولكن لا يهم كم مرة تقول : أنا آسف لأن الجرح سيظل هناك .




عندما تعصف الرياح

منذ سنوات عدة كان لأحد ملاك الأرض الزراعية مزرعة تقع بجوار الشاطئ ,

وكان كثيرًا ما يعلن عن حاجته لعمّال ، ولكن معظم الناس كانوا يترددون

في قبول العمل فى مزرعة بجوار الشاطئ ؛

لأنهم كانوا يخشون العواصف التي كانت تعربد عبر البحر الهائج الأمواج

وهي تصب الدمار على المباني والمحاصيل .

ولذلك عندما كان المالك يجري مقابلات لاٍختيار متقدمين للعمل ،

كان يواجه في النهاية برفضهم العمل .

وأخيرًا اقترب رجل قصير ونحيف ، متوسط العمر للمالك. .

فقال له المالك :" هل أنت يد عاملة جيدة في مجال الزراعة ؟

" فأجاب الرجل نحيف الجسم قائلا : " نعم فأنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! "

ومع أنّ مالك المزرعة تحيّر من هذه الإجابة إلا أنه

قبِلَ أن يعينه بسبب شدة يأسه من وجود عمال آخرين

يقبلون العمل في مزرعته ..

أخذ الرجل النحيف يعمل عملا جيداً في المزرعة ،

وكان طيلة الوقت مشغولا من الفجر وحتى غروب

الشمس ، وأحس المالك بالرضا عن عمل الرجل النحيف .

وفي إحدى الليالي عصفت الرياح بل زمجرت عالياً من ناحية الشاطئ ،

فقفز المالك منزعجًا من الفراش،

ثم أخذ بطارية

واٍندفع بسرعة إلى الحجرة التي ينام فيها الرجل النحيف الذي

عيّنه للعمل عنده في المزرعة ثمّ راح يهزّ

الرجل النحيف وهو يصرخ بصوت عالٍ :

" اٍستيقظ فهناك عاصفة آتية ، قم ثبِّت كل شيء واربطه قبل أن تطيّره الرياح " .

اٍستدار الرجل صغير الحجم مبتعداً في فراشه

وقال في حزم :

" لا يا سيّدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! "

اٍستشاط المالك غضبًا من ردة فعل الرجل ،

و خطر له أن يطلق عليه النار في التو و اللحظة ، ولكنه بدلا من

أن يضيع الوقت خرج عاجلا خارج المنزل ليستعد لمجابهة العاصفة .

ولدهشته اٍكتشف أن كل الحظائر مغطاة بمشمّعات ..والبقر في الحظيرة ،

والطيور في أعشاشها ، والأبواب عليها أسياخ حديدية وجميع النوافذ محكمة الإغلاق ،

وكل شيء مربوط جيداً ولا شيء يمكن أن يطير ...

وحينذاك فهم المالك ما الذي كان يعنيه الرجل العامل لديه ،

وعاد هو نفسه إلى فراشه لينام بينما الرياح تعصف .

الدرس المستفاد من هذه القصة هو :

أنه حينما تستعد جيداً فليس هناك ما تخشاه

هل يمكنك يا أخي أن تنام بينما رياح الحياة تعصف من حولك ؟

لقد تمكن الأجير أن ينام لأنه كان قد أمّن المزرعة جيداً.

ونحن يمكننا أن نؤمِّن حياتنا ضد عواصف الحياة .. بربط نفوسنا بقوة بكلمة الله جل شأنه..





كأس ماء
هذه القصة الصغيرة قد تساعدك على التغيير الكبير في حياتك بدأ البروفسور درسه بالإمساك بكأس يحوي بعض الماء ورفعه أمام أعين الطلاب ليراه الجميع ثم سألهم: كم تظنون وزن هذا الكأس؟ أجاب الطلاب: 50 غ.. 100 غرام.. 125 غرام.. قال البروفسور: أنا شخصيا لا أعرف ما لم أقم بوزنه.. لكن سؤالي هو: ما الذي يحصل لو أمسكت به بهذا الشكل عدة دقائق فقط؟ أجاب الطلاب: لا شيء! أردف البروفسور: حسنا.. ما الذي يحصل لو حملته هكذا لمدة ساعة؟ أجاب أحد الطلاب: سيصيبك ألم في ذراعك بالتأكيد! علق البروفسور: معك حق.. إذاً ما الذي يحصل لو حملت الكأس ليوم كامل؟ جازف طالب آخر بالإجابة: سوف تصاب ذراعك بالخدر أو تشتكي من الإجهاد العضلي الشديد أو حتى الشلل.. وبالتأكيد سيتوجب عليك الذهاب إلى المستشفى! ضحك جميع الطلاب.. وتابع البروفسور: رائع جدا.. لكن هل سيتغير وزن الكأس رغم كل ما حصل لي؟ أجاب الطلاب بصوت واحد: لا! إذن ما الذي يسبب ألم الذراع وإجهاد العضلات.. ما دام وزن الكأس نفسه لم يتغير؟ انعقد لسان الطلاب بالحيرة لولا أن طالبا رفع صوته قائلا: ضع الكأس من يدك! “بالضبط” عَّلق البروفسور ثم تابع: مشكلات الحياة تشبه كأس الماء هذا.. احملها لمدة دقائق في رأسك فلا يحدث لك شيء.. لو فكرت فيها أكثر فلا ريب أنك ستشعر ببعض الألم.. ولو حملتها فترة أطول فإن لديها القدرة أن تصيبك بالشلل للدرجة التي تصبح معها عاجزا عن فعل أي شيء.. من المهم جدا أن تفكر بمشكلات الحياة وتحدياتها لكن المهم أكثر أن “تضعها أسفل” نهاية اليوم وقبل أن تأوي إلى فراشك.. بهذه الطريقة لن تشعر بأي ضغط.. وسوف تستيقظ كل يوم قويا ومتجددا وعندها يمكنك أن تمسك بزمام أي قضية وتعالج أي صعوبة تعترض طريقك..

الأربعاء، 22 سبتمبر، 2010

من اقوال المشاهير



Success is the ability to move from failure to failure without losing your enthusiasm

”النجاح هو القدرة على الانتقال من فشلٍ إلى فشل مع الاحتفاظ بقوّة الإرادة.“ - وِنستون چيرچِل

-------------------------------------------------------------------------------
جدي قال لي يوماً إن هناك نوعين من البشر
نوع يقوم بالعمل
و نوع يحصل
على التقدير
.....
وقد قال لي أن أحاول أن أكون من النوع الأول حيث إن المنافسة
فيه قليلة جداً
..
(إنديرا غاندي)

----------------------------------------------

اختر الصمت كفضيلة،
لأنك بفضله تسمع أخطاء الآخرين
وتتجنب أن تقع فيها.

...Choose silence of all virtues
for by it you hear other men's imperfections, and conceal your own

برنارد شو

----------------------------

لا تمشِــي أبـــداً علـــى الطريـــق المرســـوم لأنـــه يقـــودك حيـــث ذهـــب الآخـــرون

.المخترع البريطاني جراهام بل


-------------------------------------------------------------------------

The difference between school and life? In school, you're taught a lesson and then given a test. In life, you're given a test that teaches you a lesson.

الفرق بين المدرسه والحياه
فى المدرسه تتعلم درسا ثم تقوم بالاختبار
فى الحياه تواجه اختبارا يعلمك درسا

Tom Bodett

-------------------------------------------------------------------

من يحتمل عيوبي أعتبره سيدي

و

لو كان خادمي.
...
(جوته)

-------------------------------------------------------------------------
Life is not about waiting for the storms to pass... it's about learning how to dance in the rain!

Vivian Greene

----------------------------------------------------------------------

إذا بُحت بأسرارك للريح، فلا تَلُم الريح إذا باحَت بها للأشجار . جبران خليل جبران
----------------------------------------------------------------------
مقولة رائعه أعجبتني : أتمني أن يصل الدين إلي أهل السياسة.. ولا يصل أهل الدين إلي السياسة
-----------------------------------------------------------------------
If you can, help others; if you cannot do that, at least do not harm them. Dalai Lama

Be kind whenever possible. It is always possible. Dalai Lama

A successful man is one who makes more money than his wife can spend. A successful woman is one who can find such a man ... Lana Turner


Never lie to someone who trusts you. Never trust someone who lies to you.


All monkeys can move, but only the master has the wisdom to wait.



الجمعة، 17 سبتمبر، 2010

الفاروق عمر بن الخطاب

سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه

أول من أمر بالتجنيد الإجباري للشباب والقادرين.

أول من حرس الحدود بالجند.

أول من حدد مدة غياب الجنود عن زوجاتهم (4 أشهر).

أول من أقام قوات احتياطية نظاميه (جمع لها ثلاثون ألف فرس).

أول من أمر قواده بموافاته بتقارير مفصله مكتوبة بأحوال الرعية من الجيش.

أول من دوّن ديوان للجند لتسجيل أسمائهم ورواتبهم.

أول من خصص أطباء والمترجمين والقضاة والمرشدين لمرافقه الجيش.

أول من أنشأ مخازن للأغذية للجيش

أول من دون الدواوين.

أول من اتخذ دار الدقيق (التموين).

أول من أوقف في الإسلام (الأوقاف).

أول من أحصى أموال عماله وقواده وولاته وطالبهم بكشف حساب أموالهم (من أين لك هذا).

أول من اتخذ بيتا لأموال المسلمين.

أول من ضرب الدراهم وقدر وزنها.

أول من أخذ زكاه الخيل.

أول من جعل نفقه اللقيط من بيت مال المسلمين.

أول من مسح الأراضي وحدد مساحاتها.

أول من اتخذ دار للضيافة.

أول من أقرض الفائض من بيت المال للتجارة

الأحد، 22 أغسطس، 2010

صفية بنت عبدالمطلب

اكتنف المجد صفية بنت عبدالمطلب من كل جانب:
فأبوها, عبدالمطلب بن هاشم جد النبي (صلى الله عليه وسلم) و زعيم قريش و سيدها المطاع .
و أمها, هالة بنت وهب أخت آمنة بنت وهب والدة الرسول (صلى الله عليه وسلم).تزوجت بعد وفاة زوجها الأول من العوام بن خويلد أخو خديجة بنت خويلد سيدة نساء العرب في الجاهلية , وأولى أمهات المؤمنين في الإسلام.وابنها, الزبير بن العوام حواري رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
أفبعد هذا الشرف شرف تطمح إليه النفوس غير شرف الإيمان ؟!.
***
لقد توفي عنها زوجها العوام بن خويلد وترك لها طفلاً صغيراً هو ابنها (( الزبير )) فنشأته على الخشونة و البأس ...
وربته على الفروسية والحرب ...وجعلت لعبه في بري السهام و إصلاح القسيِّ

ولما بعث الله نبيه بدين الهدى والحق , و أرسله نذيراً للناس , و أمره بأن يبدأ بذوي قرباه جمع بني عبدالمطلب ... نساءهم و رجالهم و كبارهم و صغارهم , و خاطبهم قائلاً :
(يا فاطمة بنت محمد, يا صفية بنت عبدالمطلب, يابني عبد المطلب إني لا أملك لكم من الله شيئاً).
ثم دعاهم إلى الإيمان بالله, و حضهم على التصديق برسالته ...
فأقبل على النور الإلهي منهم من أقبل , و أعرض عن ضيائه من أعرض ؛ فكانت صفية بنت عبدالمطلب في الرعيل الأول من المؤمنين المصدقين ...انضمت صفية بنت عبدالمطلب إلى موكب النور هي وفتاها الزبير بن العوام , و عانت ما عاناه المسلمون السابقون من بأس قريش وعنتها و طغياتها .
فلما أذن الله لنبيه والمؤمنين معه بالهجرة إلى المدينة خلفت السيدة الهاشمية وراءها مكة بكل ما لها فيها من طيوب الذكريات , و ضروب المفاخر والمآثر و يممت وجهها شطر المدينة, مهاجرة بدينها إلى الله ورسوله .

***
وعلى الرغم من أن السيدة العظيمة كانت يومئذٍ تخطوا نحو الستين من عمرها المديد الحافل ...
فقد كان لها في ميادين الجهاد مواقف ما يزال يذكرها التاريخ بلسان نديٍّ بالإعجاب رطيب بالثناء , وحسبنا من هذه المواقف مشهدان اثنان:
كان أولهما يوم أحد ...
وثانيهما يوم الخندق .
***
أما ما كان منها في (( أحد )) فهو أنها خرجت مع جند المسلمين في ثلة من النساء جهاداً في سبيل الله . فجعلت تنقل الماء, و
تروي العطاش, و تبري السهام, و تصلح القسيَّ . وكان لها مع ذلك غرض آخر هو أن ترقب المعركة بمشاعرها كلها ...
ولا غرو فقد كان في ساحتها ابن أخيها محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ...و أخوها حمزة بن عبدالمطلب أسد الله ...
وابنها الزبير بن العوام حواري نبي الله (صلى الله عليه وسلم) ...
وفي المعركة - قبل ذلك كله و فوق ذلك كله - مصير الإسلام الذي اعتنقته راغبة ...وهاجرت في سبيله محتسبة ...
وأبصرت من خلاله طريق الجنة .

و لما رأت المسلمين ينكشفون عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلا قليلاً منهم...
ووجدت المشركين يوشكون أن يصلوا إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) و يقضوا عليه ؛ طرحت سقائها أرضاً ...
وهبت كاللبوة التي هوجم أشبالها و انتزعت من يد أحد المنهزمين رمحه, ومضت تشق به الصفوف, وتضرب بسنانه الوجوه, و تزأر في المسلمين قائلة :ويحكم, أنهزمتم عن رسول الله ؟!!
فلما رآها النبي عليه الصلاة والسلام مقبلة خشي عليها أن ترى أخاها حمزة وهو صريع, وقد مثل به المشركون أبشع تمثيل فأشار إلى ابنها الزبير قائلاً:
(المرأة يازبير ... المرأة يا زبير ...).
فأقبل عليها الزبير وقال :
يا أُمَّهْ إليكِ ... إليكِ يا أُمَّهْ.
فقالت : تنح لا أم لك .
فقال : إن رسول الله يأمرك أن ترجعي ...
قثالت : وَلِمَ ؟! إنه قد بلغني أنه مُثِّلَ بأخي , وذلك في الله ...
فقال له الرسول (صلى الله عليه وسلم) : (خل سبيلها يا زبير) ؛ فخلى سبيلها .
ولما وضعت الحرب أوزارها ... وقفت صفية على أخيها حمزة فوجدته قد بقر بطنه , و أخرجت كبده , وجدع أنفه , وصلمت أذناه , وشُوِّهَ وجهه , فاستغفرت له, وجعلت تقول :
إن ذلك في الله ...لقد رضيت بقضاء الله .والله لأصبرن , و لأحتسبن إن شاء الله.

***
كان ذلك موقف صفية بنت عبدالمطلب يوم (( أحد )) ...
أما موقفها يوم (( الخندق )) فله قصة مثيرة يملأها الدهاء و الذكاء والبسالة والحزم لقد كان من عادة الرسول (صلى الله عليه وسلم )إذا عزم على غزوة من الغزوات أن يضع النساء والذراري في الحصون خشية أن يغدر بالمدينة غادر في غيبة حُماتها
فلما كان يوم الخندق جعل نساءه و عمته و طائفة من نساء المسلمين في حصنٍ لحسان بن ثابت ورثة عن آبائه , وكان من أمنع حصون المدينة مناعةً و أبعدها منالاً .
وبينما كان المسلمون يرابطون على حواف الخندق في مواجهة قريش و أحلافها , وقد شُغِلوا عن النساء والذراري بمنازلة العدو
أبصرت صفية بنت عبدالمطلب شبحاً يتحرك في عتمة الفجر , فأرهفت له السمع , وأحدت له إليه البصر ...
فإذا هو يهودي أقبل على الحصن , و جعل يطيف به متحسساً أخباره متجسساً على من فيه .
فأدركت أنه عين لبني قومه جاء ليعلم أفي الحصن رجال يدافعون عمن فيه , أم إنه لايضم بين جدرانه غير النساء والأطفال .فقالت في نفسها : إن يهود بني قريظة قد نقضوا ما بينهم و بين رسول الله من عهد وظاهروا قريشاً و أحلافها على المسلمين وليس بيننا وبينهم أحد من المسلمين يدافع عنا, ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومن معه مرابطون في نحور العدو ...
فإن استطاع عدو الله أن ينقل إلى قومه حقيقة أمرنا سبى اليهود نساء المسلمين واسترقوا الذراري, وكانت الطامة على المسلمين

عند ذلك بادرت إلى خمارها فلفته على رأسها, و عمدت إلى ثيابها فشدتها على وسطها, و أخذت عموداً على عاتقها, ونزلت إلى باب الحصن فشقته في أناةٍ و حذق, و جعلت ترقب من خلاله عدو الله في يقظة و حذر , حتى إذا أيقنت أنه غدا في موقف يمكنها منه ...حملت عليه حملة حازمة صارمة, وضربته بالعمود على رأسه فطرحته أرضاً ...
ثم عززت الضربة الأول بثانية وثالثة حتى أجهزت عليه , و أخمدت أنفاسه بين جنبيه ...
ثم بادرت إليه فاحتزت رأسه بسكين كانت معها , وقذفت بالرأس من أعلى الحصن...
فطفق يتدحرج على سفوحه حتى استقر بين أيدي اليهود الذين كانوا يتربصون في أسفله .
و ظن الأعداء من اليهود المتربصين عندما شاهدوا قتيلهم أن محمدا ترك نساءه وأطفاله في صحبة فرسان أشداء فعادوا من حيث جاءوا.
***
وفي غزوة خيبر قامت بدور شهير في التاريخ الإسلامي اتخذت لها خيمة مع رفيدة الأسلمية وعدد من النساء المسلمات لتقديم الخدمة الطبية للمقاتلين في سبيل الله وهي بذلك صاحبة أول مستشفى ميداني بمفهوم العصر الحديث.
رضي الله عن صفية بنت عبدالمطلب.
فقد كانت مثلاَ فذا للمرأة المسلمة ...
ربت وحيدها فأحكمت تربيته ...
وأصيبت بشقيقها فأحسنت الصبر عليه ...
واختبرتها الشدائد فوجدت فيها المرأة الحازمة العاقلة الباسلة


اسم السلسلة: شخصيات من ذهب

السبت، 21 أغسطس، 2010

مقال أعجبني

مصر التي لا يعرفها العرب
جميل فارسي (كاتب سعودي بجريده المدينه)

يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان, وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر. تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر .
هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟
وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟ هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري. جئني بأمثال ما قدمت مصر.
وكما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي، بل لم تظهر حركات التنصير في جنوب السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهر. وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية.
أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها. وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت20عند مصر يومها؟
أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ.مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة. بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.

انظر, وبعد انتهاء الحرب عندما فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة. انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير . .
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً .
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت، إن اعتلت اعتل العالم العربي وان صحت صحوا, ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت, فقد تكررت مرتين في العصر الحديث, في أحداها وئدت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها. أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.
إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم. أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة

إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر. ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة. أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم

الأربعاء، 4 أغسطس، 2010

لا تستصغر نفسك

يُحكى عن المفكر الفرنسي ( سان سيمون )، أنه علم خادمه أن يوقظه كل صباح في فراشه
...وهو يقول
( قم يا صديقي واستيقظ .. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية ! )
فيستيقظ بهمة ونشاط ، ممتلئاً بالتفاؤل والأمل والحيوية، مستشعراً أهميته،
وأهمية وجوده لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير .. والكثير ! .
المدهش أن ( سان سيمون ) ، لم يكن لديه عمل مصيري خطير ليؤديه ،
فقط القراءة والتأليف،
وتبليغ رسالته التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون
لا الصراع الرأسمالي والمنافسة الشرسة.
لكنه كان يؤمن بهدفه هذا،
ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجمل وأرحب وأروع للعيش.
فلماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها !؟
لماذا لا نضع لأنفسنا أهدافاً في الحياة، ثم نعلن لذواتنا وللعالم أننا قادمون لنحقق أهدافنا،
ونغير وجه هذه الأرض ـ أو حتى شبر منها ـ للأفضل.
شعور رائع، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء
الذي يؤمن بدوره في خدمة البشرية والتأثير الإيجابي في المجتمع .
ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا ؟
سؤال قد يتردد في ذهنك
وأجيبك ـ وكلي يقين ـ بأن كل امرء منا يستطيع أن يجد ذلك
العمل العظيم الرائع ، الذي يؤديه للبشرية .
إن مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون رجلا صالحا ،
هو في حد ذاته عمل عظيم ..
تنتظره البشرية في شوق ولهفة .
أدائك لمهامك الوظيفية ، والاجتماعية ، والروحانية ..
عمل عظيم ، قل من يؤديه على أكمل وجه .
العالم لا ينتظر منك أن تكون ابن حنبل معاصر ولا أينشتين آخر ، ولا أديسون جديد ، .
فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم .
لكنك أبدا لن تُعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات جليلة .
يلزمك أن تُقدر قيمة حياتك ،
وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ،
كي تكون رقما صعبا فيها .
وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك ! .
فإذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله .
فسيطاوعك العالم ويردد ورائك نشيد العزة والشموخ .
أما حين ترى نفسك نفرا ليس ذو قيمة ،
مثلك مثل الملايين التي يعج بهم سطح الأرض ،
فلا تلوم الحياة إذا وضعتك صفرا على الشمال ،
ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك .
قم يا صديقي واستيقظ ..!
فإن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية

من كتآب أفكآر صغيرة لحيآة كبيرة

المصدر ChangeURLife group in Facebook

الأحد، 25 يوليو، 2010

مقهى: قهوة على الحائط

يوجد هذا المقهى في مدينة البندقية يإيطاليا في أحد نواحيها الجنوبية النائية الهادئة دخل شخص المقهى وقال للنادل: إثنان قهوة من فضلك، واحد منهما على الحائط...فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه الرجل لكنه دفع ثمن فنجانين وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واح...د وبعده دخل شخصان... وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجافما كان من النادل إلا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد وفي أحد الأيام دخل شخص يبدو عليه الفقر فقال للنادل: فنجان قهوة من على الحائط لو سمحت فأحضر له النادل فنجان القهوة فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ورماها في سلة المهملات كم هو تصرف رائع من سكان هذه المدينة والذي يعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني فما أجمل أن نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون ثمن الطعام والشراب و يحبون أن يشاركونهم ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل "هل لي بفنجان قهوة بالمجان؟" ينظر نظرة واحدة الى الحائط فيعرف أنبإمكانه أن يطلب ومن دون أن يعرف من تبرع به لهذا المقهى مكانة خاصة في قلوب سكان هذه المدينة ونتمنى أن نجد له مثيلاً في بلادنا الاسلامية

شاب لا يستطيع قراءة الفاتحة

يروى : أن الامام أحمد بن حنبل .. بلغه أن أحد تلامذته

يقوم الليل كل ليلة ويختم القرآن الكريم كاملا حتى الفجر ...

ثم بعدها يصلى الفجر

فأراد الامام أن يعلمه كيفية تدبر القرآن فأتى اليه

وقال : بلغنى عنك أنك تفعل كذا وكذا ...

فقال : نعم يا امام

قال له : اذن اذهب اليوم وقم الليل كما كنت تفعل ولكن اقرأ القرآن

وكأنك تقرأه علي .. أي كأننى أراقب قراءتك .... ثم أبلغنى غدا

فأتى اليه التلميذ فى اليوم التالى وسأله الامام فأجاب:

لم أقرأ سوى عشرة أجزاء


فقال له الامام : اذن اذهب اليوم واقرأ القرآن وكأنك تقرأه على

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فذهب ثم جاء الى الامام فى اليوم التالى وقال

... لم أكمل


حتى جزء عم كاملا

فقال له الامام : اذن اذهب اليوم ..

وكأنك تقرأ القرآن الكريم على الله

عز وجل

فدهش التلميذ ... ثم ذهب..


فى اليوم التالى ... جاء التلميذ دامعا عليه آثار السهاد الشديد


فسأله الامام : كيف فعلت يا ولدى ؟

فأجاب التلميذ باكيا : يا امام ...

والله لم أكمل الفاتحة طوال الليل !!!!!!


يقول الله عز وجل فى حديث قدسى شريف

يا عبادي

ان كنتم تعتقدون أنى لا أراكم

فذاك نقص فى ايمانكم

وان كنتم تعتقدون أنى أراكم

فلم جعلتمونى أهون الناظرين اليكم؟!!!

الأربعاء، 9 يونيو، 2010

سر الحياه الزوجية السعيدة

صديق سأل صديقه عن سر حياته الزوجية السعيدة....

قال : اتفقنا زوجتي وأنا على ان أتولى اتخاذ القرارات في الشؤون الكبيرة والحساسة والتي تتطلب قرار حاسماً، بينما تتولى زوجتي قرارات الشؤون الصغيرة، ولا يتدخل أحدنا مطلقا في قرارات الطرف الآخر.

لا يزال الصديق غير مقتنع بالجواب، طلب إيضاحا من الثاني...
...
قال : زوجتي مثلاً تتولى شؤونا صغيرة مثل اي سيارة نشتري ، متى ننجب الأطفال ، تربية الأطفال،اختيار مدارس الأطفال ، متى نزور فلان، أختيار الأثاث، الأيركندشن، الثلاجة، الميزانية الشهرية، تحديد جهة السفر والإجازات، التحكم بالريموت كنترول ، تحديد نوعية الوجبات اليومية، رواتب الخدامة والسائق ، و و و و الخ، وأنا لا أتدخل بهذه القرارات مطلقا.

وسأل الصديق: ماذا عنك؟!!

قال : مسؤوليتي القضايا الكبيرة والحساسة مثل: هل من الأفضل أن تضرب أميركا أيران؟ ،الحرب
على لبنان، رفع العقوبات عن السـودان ومشكله دارفور.. ... الخ

المصدر ChangeURLife group in Facebook