الثلاثاء، 21 ديسمبر، 2010

السائح والصيادين

A boat docked in a tiny Mexican fishing village.
رسى قارب في قرية صيد صغيرة بالمكسيك

A tourist complimented the local fishermen
on the quality of their fish and asked
how long it took him to catch them.
فامتدح سائحٌ الصيادين المحليين في جودة أسماكهم، ثم سألهم كم احتاجوا من الوقت لاصطيادها.



"Not very long." they answered in unison.
فأجابه الصيادون متّحدين "ليس وقتا طويلاً"

"Why didn't you stay out longer and catch more?"
"لماذا لا تقضون وقتاً أطول وتصطادون أكثر؟"

The fishermen explained that their small catches were
sufficient to meet their needs and those of their families.
الصيادون أوضحوا أن صيدهم القليل يكفي حاجتهم وحاجة عوائلهم

"But what do you do with the rest of your time?"


"ولكن، ماذا تفعلون في بقية أوقاتكم؟"

"We sleep late, fish a little, play with our children,
and take siestas with our wives.
In the evenings, we go into the village to see our friends, have a few drinks, play the guitar, and sing a few songs.
"ننام إلى وقت متأخر، نصطاد قليلاً، نلعب مع أطفالنا ونأكل مع زوجاتنا. وفي المساء نزور أصدقاؤنا، نلهو ونلعب بالجيتار ونغني بعض الأغنيات،،

We have a full life."
نحن نعيش حياتنا"

The tourist interrupted,
قال السائح مقاطعاً:


"I have an MBA from Harvard and I can help you!
You should start by fishing longer every day.
You can then sell the extra fish you catch.
With the extra revenue, you can buy a bigger boat."
"لدي ماجستير إدارة أعمال من هارفرد، وبإمكاني مساعدتكم!
عليكم أن تبدأوا في الصيد لفترات طويلة كل يوم
ومن ثم تبيعون السمك الإضافي بعائد أكبر وتشترون قارب صيد أكبر"

"And after that?"
"ثم ماذا؟"
"With the extra money the larger boat will bring,
you can buy a second one and a third one
and so on until you have an entire fleet of trawlers.
Instead of selling your fish to a middle man,
you can then negotiate directly with the processing plants
and maybe even open your own plant.
"مع القارب الكبير والنقود الإضافية، تستطيعون شراء قارب ثاني وثالث وهلم جرا حتى يصبح لديكم أسطول سفن صيد متكامل، وبدل أن تبيعوا صيدكم لوسيط، ستتفاوضون مباشرة من المصانع وربما أيضاً ستفتحون مصنعاً خاصاً بكم،،

You can then leave this little village and move to Mexico City , Los Angeles , or even New York City !
وسيكون بإمكانكم مغادرة هذه القرية وتنتقلون لمكسيكو العاصمة، أو لوس أنجلوس أو حتى نيويورك!




From there you can direct your huge new enterprise."
ومن هناك سيكون بإمكانكم مباشرة مشاريعكم العملاقة"


"How long would that take?" <>
"كم من الوقت سنحتاج لتحقيق هذا؟"
"Twenty, perhaps twenty-five years." replied the tourist.
"عشرين أو ربما خمسة وعشرين سنة"

"And after that?"
"وماذا بعد ذلك؟"


"Afterwards? Well my friend, that's when it gets really interesting, " answered the tourist, laughing. "When your business gets really big, you can start buying and selling stocks and make millions!"
"بعد ذلك؟ حسناً أصدقائي، عندها يكون الوقت ممتعاً حقاً" أجاب السائح ضاحكاً، "عندما تكبر تجارتكم سوف تقومون بالمضاربة في الأسهم وتربحون الملايين"
"Millions? Really? And after that?" asked the fishermen.
"الملايين؟ حقاً؟ وماذا سنفعل بعد ذلك؟" سأل الصيادون




"After that you'll be able to retire,
live in a tiny village near the coast,
sleep late, play with your children,
catch a few fish, take a siesta with your wife
and spend your evenings drinking and enjoying your friends."
"بعد ذلك يمكنكم أن تتقاعدوا، وتعيشوا بهدوء في قرية على الساحل، تنامون إلى وقت متأخر، تلعبون مع أطفالكم، وتأكلون مع زوجاتكم، وتقضون الليالي في الإستمتاع مع الأصدقاء"
"With all due respect sir, but that's exactly what we are doing now. So what's the point wasting twenty-five years?" asked the Mexicans.
"مع كامل الإحترام والتقدير، ولكن هذا بالضبط ما نفعله الآن، إذا ما هو المنطق الذي من أجله نضيع خمسة وعشرين سنة نقضيها شقاءً؟"

And the moral of this story is:
الدرس المستفاد:



Know where you're going in life....
you may already be there!!

حدد إلى أين تريد الوصول في حياتك... فلعلك هناك بالفعل

السبت، 11 ديسمبر، 2010

أسيبك لمين ؟؟





أسيبك لمين للشاعر جمال بخيت

أهاجر وأسيبك لمين

ولسة صبية ونيلك حزين

ولسة لبكرة ماليكي الحنين

أسيبك لمين ؟

ومين راح يرد لتاريخك صباه

ويمشي طريقك لآخر مداه

ومين من حياته يجيب لك حياة

ومين راح يكبر في وقت الصلاة

ومين يبقى مغرم بحبك صبابة

ومين يحمي طيبتك يا أم الطيابة

ومين يبقى ضلة في شمس الغلابة

ومين يبقى شوكة في حلق الديابة

أسيبك لمين … أسيبك لمين ؟





الأربعاء، 8 ديسمبر، 2010

هل أنت مدير ام مهندس؟

هل أنت مدير ام مهندس؟

يحكى أن رجلا كان يركب بالونا هوائيا، لاحظ أنه قد ضل الطريق، فهبط قليلا حتى اقترب من الأرض. وإذ رأى سيدة في الأسفل

نادى عليها بصوت عال:

"أريد أن أسألك سؤالا: لقد قطعت وعداً لأحد زملائي بأني سأقابله، وتأخرت عن موعدي ساعة كاملة وأنا لا أعلم أين أنا، يبدو أنني تهت. فهل يمكنك أن تخبريني أين أنا الآن؟

رفعت السيدة رأسها وأجابت :

'حسناً. أنت الآن فعليا داخل بالون يعلو عن سطح الأرض 10أمتار. وجغرافياً أنت بين 40 و 41 درجة شمال عرض، و 59 و 60 درجة غرب طول'.

فصاح بها الرجل :

"ما هذا الذي تقولينه، فأنا لم أفهم شيئاً!".

فأجابت : "انظر إلى المؤشرات الموجودة في البالون وستفهم"..

فنظر الرجل، ثم قال لها : "حسنا هذه الأرقام موجودة بالفعل. هل أنت مهندسة؟"

فأجابت : "نعم. كيف عرفت؟"

فرد قائلاً : "لأن المعلومات التي أخبرتني بها صحيحة، ولكنها غير مفيدة. فأنا لا أختبر قدراتك الهندسية. إنما أريد أن أعرف أين أنا. أرجوك! ألا تستطيعين الإجابة عن هذه السؤال البسيط دون استعراض أو تظاهر بالذكاء؟".

نظرت إليه السيدة وقالت : "هل أنت مدير؟."

فأجابها الرجل : "بالفعل. كيف عرفت؟".

قالت : " لأنك لا تعلم أين أنت ولا إلى أين أنت ذاهب.

ولأنك لم تصل مكانك إلا بفعل قليل من الهواء الساخن.

ولأنك قطعت وعداً على نفسك ولا تعلم كيف ستفي به

ولأنك تتوقع ممن هم تحتك أن يطيعوك ويحلوا لك مشكلاتك

الثلاثاء، 7 ديسمبر، 2010

حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك


في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على
الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها:

لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة! ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"


في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات
تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم
ونمو شركتهم!

بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة الكفن وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم
ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن.

وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام
وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه.

لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن
وبجانبها لافتة صغيرة تقول

"هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع
حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت"