الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

معنى امرأه



سألوا رجل حكيم ذات يوم مامعنى امرأه؟ 

.فابتسم وقال :هي لوح من زجاج شفاف
.ترى ما بداخله..إن مسحت عليه برفق زادت لمعته
.ترى فيه شيء من صورتك وكأنه يخفي صورتك داخله 
.إن كسرته يوما يصعب عليك جمع أشلائه
..وان جمعته لتلصقه بانت ندوبه
 !!!!!! وفي كل مرة تمرر يدك على الندب ستجرح يدك

علمتني الحياة…..




علمتني الحياة


علمتني الحياة…. ان لا ابكي على دنيا اخرها رحيل

وعلمتني الحياة…. ان الحياة لا بدان تنتهي .

وعلمتني الحياة …. ان الحرية محاولة ليكون الانسان مسؤولاً عن نفسه .

وعلمتني الحياة…. ان احب واتسامح.

وعلمتني الحياة …. ان كل شيء في هذه الارض والكون له حدود.

وعلمتني الحياة…. ان ابتسم في وجه العابسين ليتعلموا كيف يبتسمون.

وعلمتني الحياة …. ان لا شيء في الطريق بدون سلاح لاني لا ادري متى سالتقي بعدوي.

وعلمتني …. ان دموع الندم هي بداية للحياة من جديد.

وعلمتنــــــــي…. ان الفشل هو بداية التجربة في شق طريق النجاح.

ولـــــذلــــك …….. لا تكن للعيش مجروح الفؤاد ….. وانما الرزق من رب العباد

الخميس، 8 ديسمبر، 2011

إن عباراتنا تصنع إنجازاتنا ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا في الحياة




ذهب مدير الإنشاءات إلى موقع البناء الذي يشرف عليه

..وهناك قابل ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة

فسأل الأول : ماذا تفعل؟

فقال : أكسر الحجارة كما طلب رئيسي

ثم سأل الثاني نفس السؤال فقال: أقص الحجارة بأشكال جميلة ومتناسقة

ثم سأل الثالث فقال : ألا ترى بنفسك، أنا أبني ناطحة سحاب

رغم أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل 

إلا أن الأول رأى نفسه عبداً والثاني فناناً، والثالث صاحب إنجاز عظيم

 : وقفة تأمل

إن عباراتنا تصنع إنجازاتنا ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا في الحياة

الاثنين، 5 ديسمبر، 2011

قصه قصيره ... بحكمه رائعه الصغير الذكى



قصه قصيره ... بحكمه رائعه

الصغير الذكى

دخل طفل صغير لمحل الحلاقة فهمس الحلاق للزبون: هذا أغبى طفل في العالم، انتظر وسأثبت لك ذلك.
وضع الحلاق درهما في إحدى يديه ووضع في اليد الأخرى 25 فلس انادى الولد وعرض عليه المبلغين

أخذ الولد الـ 25 فلسا ومضى!!
قال الحلاق: ألم أقل لك أنه غبيَ! ولا يتعلم أيضا ففي كل مرة يفعل ذلك!
عندما خرج الزبون من محل الحلاقة صادف الولد في الشارع فدفعه فضوله وحيرته ليعرف سبب فعلة الولد
تقدم منه وسأله: لماذا تأخذ الـ 25 فلسا كل مرة بدلا من الدرهم؟؟
أجاب الولد: لأن اليوم الذي آخذ فيه الدرهم تنتهي اللعبة!!

الحكمه :-
أحيانا نعتقد أن  بعض الناس أقل منا ذكاء  والواقع أننا نستصغرهم على جهل منا!!
والغبي هو الذي يعامل الناس على أنهم أغبياء

الأحد، 20 نوفمبر، 2011

يحكى إنه كان يا ما كان ... كان فيه ثورة ... ثورة شعب

يحكى إنه كان يا ما كان ... كان فيه ثورة ... ثورة شعب ... وكان فيه مجلس ... مجلس عسكر ... قام الشعب بعد الثورة رفع المجلس فوق الراس ... وقال ياسلام شايف جيشنا شايف الناس ونعم الناس ... قام المجلس عمل إستفتا ... وقال للناس ياللا ياناس حطوا الخطة ... راحوا الناس أدلوا بصوتهم قالوا كلمتهم عملوا الخطه ... قام المجلس قال ياسلام بس خلاص عرفنا الخطة ... فرح الناس وقالوا أهي هانت أدي الناس وأدي المجلس وأدي...... الخطة فاضل لنا زلطة ... قام المجلس نط النطة ... وحطة يا بطه يا ديل القطة فين الخطة !!! إيه الخطة!!!! ليه الخطة!!! لمين الخطة!!! منين الخطة!!! ... راحت خطة وظهرت خطة!!!! .... إصحي يا شعب كفاية مغالطة ... وأوعاك تغلط نفس الغلطة ... أصحى ياشعب وأحرس حقك وأوعى تسلم تاني رقبتك ... وأوعاك تنسى أصل القصة ... أصل القصة إنه كان .. كان ياما كان ... كان فيه ثورة ... ثورة شعب

الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

أناسَ لاتَرى إلا الشَوكْ فِي الَــوردْ


رجُل سَئل بحّآر : أينَ ماتَ أبوكْ ؟

قال : فِي البَحَر ، فَسئلهُ وجدك أينَ مآتْ ؟

قال : فِي البَحَر ،

فَصَرخ الرجُل مُستَغرِبا ،

وتَركَب البَحَر بَعدَ هَذْا ؟!

فرد البحّآر بالسُؤال نَفسِهْ : وأنت ، أينَ ماتَ أبوكْ ؟

قالَ : عَّلى فِراشِه ، وجَدُكْ ؟ فأجَابْ : عَّلى فِراشِهْ ..

فقال البحّآر : وتَنامْ عَّلى الفِراشْ بَعد هَذا !!


الاثنين، 31 أكتوبر، 2011

الاستمتاع بالقهوة (الحياه) وليس الفنجان (المظاهر)




في إحدى الجامعات

التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز

بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة

وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية

ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي

وبعد عبارات التحية والمجاملة

طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل

والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر

وغاب الأستاذ عنهم قليلا

ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة

ومعه أكواب من كل شكل ولون

أكواب صينية فاخرة

أكواب ميلامين

أكواب زجاج عادي

أكواب بلاستيك

وأكواب كريستال

فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال

تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن

بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت

قال الأستاذ لطلابه

تفضلوا، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة

وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا

هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم

وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟؟؟

ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل

وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر

ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب

ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة

و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين

فلو كانت الحياة هي : القهوة

فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب

وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة ونوعية الحياة

(القهوة) تبقى نفسها لا تتغير

و عندما نركز

فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة

وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين

وبدل ذلك أنصحكم

(((( بالاستمتاع بالقهوة ))))

في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون

فهناك نوع

من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه

مهما بلغ من نجاح

لأنه يراقب دائما ماعند الآخرين

يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق

ولكنه يظل معتقدا أن غيره تزوج بنساء أفضل من زوجته

ينظر الى البيت الذي يقطنه ويحدث نفسه أن غيره يسكن في بيت أفخم وأرقى

وبدلا من الاستمتاع بحياته مع أهله وذويه

يظل يفكر بما لدى غيره ويقول :

ليت لدي ما لديهم !!!!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(من بات آمناً في سربه، معافاً في بدنه، يملك قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها)

وقال أحد الحكماء:

"عجبا للبشر!! ينفقون صحتهم في جمع المال فإذا جمعوه أنفقوه في استعادة الصحة،

يفكرون في المستقبل بقلق وينسون الحاضر فلا استمتعوابالحاضر ولا عاشوا المستقبل،

ينظرون إلى ماعند غيرهم ولا يلتفتون لما عندهم فلا هم حصلوا على ما عند غيرهم ولا استمتعوا بما عندهم،

خلقوا للعبادة وخلقت لهم الدنيا ليستعينوا بها فانشغلوا بما خلق لهم عما خلقوا له"

الأربعاء، 28 سبتمبر، 2011

أجمل أربعين مثل في العالم


إذا لم تكن تعلم أين تذهب ، فكل الطرق تؤدي الى هناك

يوجد دائماً من هو أشقى منك ، فابتسم

يظل الرجل طفلاً حتى تموت أمه ، فإذا ماتت شاخ فجأة

عندما تحب عدوك يحس بتفاهته

إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة

الكلام اللين يغلب الحق البين

كلنا كالقمر .. له جانب مظلم

لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره

العين التي لا تبكِ لا تبصر في الواقع شيئاً

المهزوم إذا ابتسم أفقد المنتصر لذة الفوز

لا خير في يمنى بغير يسار

الجزع عند المصيبة ، مصيبة أخرى

الابتسامة كلمة معروفة من غير حروف

اعمل على أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك ، كما يحبونك عندما تتسلمه

لا تطعن في ذوق زوجتك ، فقد اختارتك أولا

لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش في رأسك

تصادق مع الذئاب ... على أن يكون فأسك مستعداً

ذوو النفوس الدنيئة يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء

إنك تخطوا نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

كن صديقاً ، ولا تطمع أن يكون لك صديق

إن بعض القول فن .. فاجعل الإصغاء فناً

الذي يولد وهو يزحف ، لا يستطيع أن يطير

اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة

نحن نحب الماضي لأنه ذهب ، ولو عاد لكرهناه

من علت همته طال همه

من العظماء من يشعر المرء فى حضرته أنه صغير ولكن العظيم بحق هو من يُشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء

من يطارد عصفورين يفقدهما معاً

المرأة هي نصف المجتمع ، وهي التي تلد وتربي النصف الآخر

لكل كلمة أذن ، ولعل أذنك ليست لكلماتي ، فلا تتهمني بالغموض

كلما ارتفع الإنسان تكاثفت حوله الغيوم والمحن

لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل

قد يجد الجبان 36 حلاً لمشكلته ولكن لا يعجبه سوى حل واحد منها وهو .. الفرار

شق طريقك بابتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك

من أطاع الواشي ضيَّع الصديق

أن تكون فرداً في جماعة الأسود خير لك من أن تكون قائداً للنعام

لا تستحِ من إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

طريق الحكمه


سئل أحد الحكماء : كيف توصّلت إلى هذا الكمّ من الحكمة والنجاح ؟

فأجاب : بالمعرفة

فسئل : وكيف حصلت على المعرفة ؟
...
فأجاب : بالقرارات الصائبة .

فسئل : وكيف اتخذت القرارات الصائبة ؟

فأجاب : بالخبرة .

فسئل : وكيف حصلت على الخبرة ؟

فأجاب : بالقرارات الخاطئة !

إذا ليس هناك من فشل ،، بل هناك تجارب وخبرات تقودنا إلى النجاح

الجهد مهم، لكن معرفة اين تبذل الجهد في حياتك هو الفرق

هل سمعت يوما عن قصه محرك السفينه العملاقه الذي تعطل ؟؟!

استعان اصحاب السفينة بجميع الخبراء الموجودين، لكن لم يستطع احد منهم معرفة كيف يصلح المحرك

ثم احضروا رجل عجوز يعمل في اصلاح السفن مند ان كان شاب يافع. كان يحمل حقيبة أدوات كبيرة معه،

وعندما وصل باشر في العمل. فحص المحرك بشكل دقيق، من القمة الى القاع. كان هناك اثنان من اصحاب السفينة معه

يراقبونه، راجين ان يعرف ماذا يفعل لاصلاح المحرك. بعد الانتهاء من الفحص، ذهب الرجل العجوز الى حقيبته وأخرج

مطرقة صغيرة. وبهدوء طرق على جزء من المحرك. وفوراً عاد المحرك للحياة. وبعناية اعاد المطرقة الى مكانها.

المحرك أصلح! بعد اسبوع استلموا اصحاب السفينة فاتورة الاصلاح من الرجل العجوز وكانت عشرة آلاف دولار. “

ماذا!؟” اصحاب السفينة هتفوا “هو بالكاد فعل شيئاً” لذلك كتبوا للرجل العجوز ملاحظة تقول “رجاءاً ارسل لنا

فاتورة مفصلة.”ـ

الرجل ارسل الفاتورة كالتالي :

الطرق بالمطرقة……………………………………………………$2.00

المعرفة اين تطرق……………………………………………….$9998.00

الجمعة، 9 سبتمبر، 2011

سألت نفسى عن اسباب النجاح

بسم الله الرحمن الرحيم

في غرفتي ... سألت نفسي

ما أسباب النجاح في الحياة ؟
.
وجدت الجواب داخل الغرفة
.
السقف يقول : الطموح عالي
.
النافذة تقول : انظر للعالم
.
الساعه تقول : كل دقيقة غالية
.
الباب يقول : ادفع بقوة للحصول على الهدف
.
المرايا تقول : فكر قبل أن تفعل
.
ولم انس الأرض قالت اسجد وصل وادعو من خلقني.
منقول

الخميس، 8 سبتمبر، 2011

تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي

تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي. الشيخ الدكتور ناصر الزهراني



تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي *** وما دروا أن حبي صغته بدمي

أستـغفر الله ما ليـــــلى بفاتنتي *** ولا سعاد ولا الجــــــــــــــــيران في أضم

لكن قلبي بنار الشوق مضطرم *** أف لقلب جمــــــود غير مضـــــــــــطرم

منحت حبي خير الناس قاطبة *** برغم من أنـــــفه لا زال في الـــــــــــرغم

يكفيك عن كل مدحٍ مدحُ خالقه *** وأقــــرأ بـــــــــــــــــربك مبدأ سورة القلم

شهم تشيد به الدنيا برمتها *** على المنــــــــــــــــــائر من عرب ومن عجم

أحيا بك الله أرواحا قد اندثرت *** في تربة الـــــــــــوهم بين الكأس والصنم

نفضت عنها غبار الذل فاتقدت *** وأبــــــــــــــــــــدعت وروت ما قلت للأمم

ربيت جيلا أبيا مؤمنـــــــــا يقظا *** حسو شـــــــــــــــــريعتك الغراء في نهم

مــــــحابر وســــــــجلات وأندية *** وأحـــــــرف وقـــــواف كن في صـــــــمم

فمن أبو بكر قبل الوحي من عمر ** ومـــــــــــن علي ومن عثمان ذو الرحم ؟

من خالد من صلاح الدين قبلك *** من مالك ومن النعمــــــــــان في القمم ؟

من البخاري ومن أهل الصحاح ** ومن سفيان والشافعي الشهم ذو الحـكم ؟

من ابن حنبل فينا وابن تيمية *** بل المــــــــــــــلايين أهل الفضل والشمم ؟

من نهرك العذب يا خير الورى اغترفوا*** أنت الإمــــام لأهل الفضل كلهم

ينام كسرى على الديباج ممتلئا *** كبرا وطـــــــوق بالقينــــــــــات والخـدم

لا هم يحمله لا دين يحكمه *** على كؤوس الخنــــــــــــــــا في ليل منسـجم

أما العروبة أشلاء ممزقة *** من التسلط والأهــــــــــــــــــــــواء والغشم

فجئت يا منقذ الإنسان من *** خطر كالبدر لما يجـــــــــــــــــلي حالك الظلم

أقبلت بالحق يجتث الضلال *** فلا يلقى عــــــــــــــــــــــدوك إلا علقم الندم

أنت الشجاع إذا الأبطال ذاهلة *** والهندواني في الأعنـــــــــــاق واللــمم

فكنت أثبتهم قلبا وأوضحهم *** دربا وأبـــــــــــعدهم عن ريبـــة التـــــــهم

بيت من الطين بالقرآن تعمره *** تبا لقصـــــــر منيف بــــــــــــات في نغم

طعامك التمر والخبز الشعير *** وما عينـــاك تعـــــدو إلى اللـذات والنعم

تبيت والجوع يلقى فيك بغيته *** إن بـــــــات غيرك عبد الشـــحم والتخم

لما أتتك { قم الليل } استجبت لها *** العيــن تغفو وأمــآا القلب لم ينم

تمسى تناجي الذي أولاك نعمته *** حتى تغلــــغلت الأورام في الــــــــقدم

أزيز صدرك في جوف الظلام سرى *** ودمع عينــــيك مثل الهاطل العمم

الليل تســــهره بالوحي تعمــــره *** وشيـــــــــبتك بهــــــود آية استــــقم

تســـــير وفق مـــــراد الله في ثقة *** ترعاك عين إلـــه حــــــــــافظ حكم

فوضت أمـــــرك للديان مصطبرا *** بصــــــــــدق نفس وعزم غير منثلم

ولَّى أبــــوك عن الدنيا ولم تره *** وأنت مرتـــــهن لا زلـــــت في الرحم

ومـــــاتت الأم لمّا أن أنست بها *** ولم تكـــن حين ولــــــــت بالغ الحلم

ومــــات جدك من بعد الولوع به *** فكنت مـــــــن بعدهم في ذروة اليتم

فجاء عمـــــك حصنا تستكن به *** فاختـــاره الموت والأعداء في الأجم

تــرمى وتؤذى بأصناف العذاب *** فمـــــا رئيت في كــــوب جبار ومنتقم

حتى عــلى كتفيك الطاهرين رموا *** سلا الجزور بكــف المشرك القزم

أما خديــــــجة من أعطتك بهجتها *** وألبستك ثيــــــــاب العطف والكرم

عدت إلى جنــــة الباري ورحمته *** فأسلمــــــــــــــــتك لجرح غير ملتئم

والقــلب أفعم من حب لعائشة *** ما أعظم الخطب فالعرض الشريف رمي

وشـــج وجهك ثم الجيش في أحد *** يعـــــــــــود ما بين مقـــــتول ومنهزم

لمـــا رزقت بإبراهيم وامتلأت به *** حيــــــــاتك بات الأمـــــــــــــر كالعدم

ورغــم تلك الرزايا والخطوب وما *** رأيت من لـــــــوعة كبرى ومن ألم

ما كنت تحمل إلا قلــــــب محتسب *** في عزم متـــــــــــقد في وجه مبتسم

بنيت بالصبـــــــــــر مجدا لا يماثله *** مجد وغـيرك عن نهج الرشاد عمى

يا أمة غفلت عن نهجه ومضــــت *** تهيم من غــــــــــير لا هدى ولا علم

تعيش في ظلـــــــمات التيه دمرها *** ضعـــــــــف الأخوة والإيمان والهمم

يوم مشـــــــــــــــــرقة يوم مغربة *** تسعى النيـــــــل دواء من ذوي سقم

لن تهتـــــدي أمة في غير منهجه *** مهما ارتضت من بديع الرأي والنظم

ملح أجاج ســـــــراب خادع خور *** ليســـــــــــــت كمثل فرات سائغ طعم

إن أقفـــــــرت بلدة من نور سنته *** فطائر الســـــــــعد لم يهوي ولم يحم

غنى فـــــــــــؤادي وذابت أحرفي *** خجلا ممـــــن تألق في تبجيله كلمي

يا ليتــــني كنت فردا من صحابته *** أو خــــــــادما عنده من أصغر الخدم

تجود بالدمـــــع عيني حين أذكره *** أما الفـــــؤاد فللحوض العظيم ظمي

يا رب لا تحــــرمني من شفاعته *** في موقف مـــــــــفزع بالهول متسم

ما أعـذب الشعر في أجواء سيرته *** أكــــــــرم بمبتدأ مــــــنه ومــــختتم

أبدعــــــــت ميمية بالحب شاهدة *** أشدوا بها من جـــوار البيت والحرم

بقدر عمرك ما زادت وما نقصت *** والفضــــــل فيها لرب الجود والكرم

تغنيــــــــك رائعتي عن كل رائعة *** ممــــــــا سيأتي ومما قيل في القدم

لأنها مــــــن سليل البيت أنشدها *** لجـــــده في بديــــــع الصوت والنغم

إن كان غيري له من حبكم نسب *** فلي أنا نســــــــــب الإيمان والرحم

إن حل في القلب أعلى منك منزلة *** في الحب حاشا إلهي بارئ النسم

فمزق الله شريـــــــــاني وأوردتي *** ولا مشت بي إلي ما أشتهي قدمي