الأربعاء، 28 سبتمبر، 2011

أجمل أربعين مثل في العالم


إذا لم تكن تعلم أين تذهب ، فكل الطرق تؤدي الى هناك

يوجد دائماً من هو أشقى منك ، فابتسم

يظل الرجل طفلاً حتى تموت أمه ، فإذا ماتت شاخ فجأة

عندما تحب عدوك يحس بتفاهته

إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة

الكلام اللين يغلب الحق البين

كلنا كالقمر .. له جانب مظلم

لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره

العين التي لا تبكِ لا تبصر في الواقع شيئاً

المهزوم إذا ابتسم أفقد المنتصر لذة الفوز

لا خير في يمنى بغير يسار

الجزع عند المصيبة ، مصيبة أخرى

الابتسامة كلمة معروفة من غير حروف

اعمل على أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك ، كما يحبونك عندما تتسلمه

لا تطعن في ذوق زوجتك ، فقد اختارتك أولا

لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش في رأسك

تصادق مع الذئاب ... على أن يكون فأسك مستعداً

ذوو النفوس الدنيئة يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء

إنك تخطوا نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

كن صديقاً ، ولا تطمع أن يكون لك صديق

إن بعض القول فن .. فاجعل الإصغاء فناً

الذي يولد وهو يزحف ، لا يستطيع أن يطير

اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة

نحن نحب الماضي لأنه ذهب ، ولو عاد لكرهناه

من علت همته طال همه

من العظماء من يشعر المرء فى حضرته أنه صغير ولكن العظيم بحق هو من يُشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء

من يطارد عصفورين يفقدهما معاً

المرأة هي نصف المجتمع ، وهي التي تلد وتربي النصف الآخر

لكل كلمة أذن ، ولعل أذنك ليست لكلماتي ، فلا تتهمني بالغموض

كلما ارتفع الإنسان تكاثفت حوله الغيوم والمحن

لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل

قد يجد الجبان 36 حلاً لمشكلته ولكن لا يعجبه سوى حل واحد منها وهو .. الفرار

شق طريقك بابتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك

من أطاع الواشي ضيَّع الصديق

أن تكون فرداً في جماعة الأسود خير لك من أن تكون قائداً للنعام

لا تستحِ من إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

طريق الحكمه


سئل أحد الحكماء : كيف توصّلت إلى هذا الكمّ من الحكمة والنجاح ؟

فأجاب : بالمعرفة

فسئل : وكيف حصلت على المعرفة ؟
...
فأجاب : بالقرارات الصائبة .

فسئل : وكيف اتخذت القرارات الصائبة ؟

فأجاب : بالخبرة .

فسئل : وكيف حصلت على الخبرة ؟

فأجاب : بالقرارات الخاطئة !

إذا ليس هناك من فشل ،، بل هناك تجارب وخبرات تقودنا إلى النجاح

الجهد مهم، لكن معرفة اين تبذل الجهد في حياتك هو الفرق

هل سمعت يوما عن قصه محرك السفينه العملاقه الذي تعطل ؟؟!

استعان اصحاب السفينة بجميع الخبراء الموجودين، لكن لم يستطع احد منهم معرفة كيف يصلح المحرك

ثم احضروا رجل عجوز يعمل في اصلاح السفن مند ان كان شاب يافع. كان يحمل حقيبة أدوات كبيرة معه،

وعندما وصل باشر في العمل. فحص المحرك بشكل دقيق، من القمة الى القاع. كان هناك اثنان من اصحاب السفينة معه

يراقبونه، راجين ان يعرف ماذا يفعل لاصلاح المحرك. بعد الانتهاء من الفحص، ذهب الرجل العجوز الى حقيبته وأخرج

مطرقة صغيرة. وبهدوء طرق على جزء من المحرك. وفوراً عاد المحرك للحياة. وبعناية اعاد المطرقة الى مكانها.

المحرك أصلح! بعد اسبوع استلموا اصحاب السفينة فاتورة الاصلاح من الرجل العجوز وكانت عشرة آلاف دولار. “

ماذا!؟” اصحاب السفينة هتفوا “هو بالكاد فعل شيئاً” لذلك كتبوا للرجل العجوز ملاحظة تقول “رجاءاً ارسل لنا

فاتورة مفصلة.”ـ

الرجل ارسل الفاتورة كالتالي :

الطرق بالمطرقة……………………………………………………$2.00

المعرفة اين تطرق……………………………………………….$9998.00

الجمعة، 9 سبتمبر، 2011

سألت نفسى عن اسباب النجاح

بسم الله الرحمن الرحيم

في غرفتي ... سألت نفسي

ما أسباب النجاح في الحياة ؟
.
وجدت الجواب داخل الغرفة
.
السقف يقول : الطموح عالي
.
النافذة تقول : انظر للعالم
.
الساعه تقول : كل دقيقة غالية
.
الباب يقول : ادفع بقوة للحصول على الهدف
.
المرايا تقول : فكر قبل أن تفعل
.
ولم انس الأرض قالت اسجد وصل وادعو من خلقني.
منقول

الخميس، 8 سبتمبر، 2011

تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي

تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي. الشيخ الدكتور ناصر الزهراني



تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي *** وما دروا أن حبي صغته بدمي

أستـغفر الله ما ليـــــلى بفاتنتي *** ولا سعاد ولا الجــــــــــــــــيران في أضم

لكن قلبي بنار الشوق مضطرم *** أف لقلب جمــــــود غير مضـــــــــــطرم

منحت حبي خير الناس قاطبة *** برغم من أنـــــفه لا زال في الـــــــــــرغم

يكفيك عن كل مدحٍ مدحُ خالقه *** وأقــــرأ بـــــــــــــــــربك مبدأ سورة القلم

شهم تشيد به الدنيا برمتها *** على المنــــــــــــــــــائر من عرب ومن عجم

أحيا بك الله أرواحا قد اندثرت *** في تربة الـــــــــــوهم بين الكأس والصنم

نفضت عنها غبار الذل فاتقدت *** وأبــــــــــــــــــــدعت وروت ما قلت للأمم

ربيت جيلا أبيا مؤمنـــــــــا يقظا *** حسو شـــــــــــــــــريعتك الغراء في نهم

مــــــحابر وســــــــجلات وأندية *** وأحـــــــرف وقـــــواف كن في صـــــــمم

فمن أبو بكر قبل الوحي من عمر ** ومـــــــــــن علي ومن عثمان ذو الرحم ؟

من خالد من صلاح الدين قبلك *** من مالك ومن النعمــــــــــان في القمم ؟

من البخاري ومن أهل الصحاح ** ومن سفيان والشافعي الشهم ذو الحـكم ؟

من ابن حنبل فينا وابن تيمية *** بل المــــــــــــــلايين أهل الفضل والشمم ؟

من نهرك العذب يا خير الورى اغترفوا*** أنت الإمــــام لأهل الفضل كلهم

ينام كسرى على الديباج ممتلئا *** كبرا وطـــــــوق بالقينــــــــــات والخـدم

لا هم يحمله لا دين يحكمه *** على كؤوس الخنــــــــــــــــا في ليل منسـجم

أما العروبة أشلاء ممزقة *** من التسلط والأهــــــــــــــــــــــواء والغشم

فجئت يا منقذ الإنسان من *** خطر كالبدر لما يجـــــــــــــــــلي حالك الظلم

أقبلت بالحق يجتث الضلال *** فلا يلقى عــــــــــــــــــــــدوك إلا علقم الندم

أنت الشجاع إذا الأبطال ذاهلة *** والهندواني في الأعنـــــــــــاق واللــمم

فكنت أثبتهم قلبا وأوضحهم *** دربا وأبـــــــــــعدهم عن ريبـــة التـــــــهم

بيت من الطين بالقرآن تعمره *** تبا لقصـــــــر منيف بــــــــــــات في نغم

طعامك التمر والخبز الشعير *** وما عينـــاك تعـــــدو إلى اللـذات والنعم

تبيت والجوع يلقى فيك بغيته *** إن بـــــــات غيرك عبد الشـــحم والتخم

لما أتتك { قم الليل } استجبت لها *** العيــن تغفو وأمــآا القلب لم ينم

تمسى تناجي الذي أولاك نعمته *** حتى تغلــــغلت الأورام في الــــــــقدم

أزيز صدرك في جوف الظلام سرى *** ودمع عينــــيك مثل الهاطل العمم

الليل تســــهره بالوحي تعمــــره *** وشيـــــــــبتك بهــــــود آية استــــقم

تســـــير وفق مـــــراد الله في ثقة *** ترعاك عين إلـــه حــــــــــافظ حكم

فوضت أمـــــرك للديان مصطبرا *** بصــــــــــدق نفس وعزم غير منثلم

ولَّى أبــــوك عن الدنيا ولم تره *** وأنت مرتـــــهن لا زلـــــت في الرحم

ومـــــاتت الأم لمّا أن أنست بها *** ولم تكـــن حين ولــــــــت بالغ الحلم

ومــــات جدك من بعد الولوع به *** فكنت مـــــــن بعدهم في ذروة اليتم

فجاء عمـــــك حصنا تستكن به *** فاختـــاره الموت والأعداء في الأجم

تــرمى وتؤذى بأصناف العذاب *** فمـــــا رئيت في كــــوب جبار ومنتقم

حتى عــلى كتفيك الطاهرين رموا *** سلا الجزور بكــف المشرك القزم

أما خديــــــجة من أعطتك بهجتها *** وألبستك ثيــــــــاب العطف والكرم

عدت إلى جنــــة الباري ورحمته *** فأسلمــــــــــــــــتك لجرح غير ملتئم

والقــلب أفعم من حب لعائشة *** ما أعظم الخطب فالعرض الشريف رمي

وشـــج وجهك ثم الجيش في أحد *** يعـــــــــــود ما بين مقـــــتول ومنهزم

لمـــا رزقت بإبراهيم وامتلأت به *** حيــــــــاتك بات الأمـــــــــــــر كالعدم

ورغــم تلك الرزايا والخطوب وما *** رأيت من لـــــــوعة كبرى ومن ألم

ما كنت تحمل إلا قلــــــب محتسب *** في عزم متـــــــــــقد في وجه مبتسم

بنيت بالصبـــــــــــر مجدا لا يماثله *** مجد وغـيرك عن نهج الرشاد عمى

يا أمة غفلت عن نهجه ومضــــت *** تهيم من غــــــــــير لا هدى ولا علم

تعيش في ظلـــــــمات التيه دمرها *** ضعـــــــــف الأخوة والإيمان والهمم

يوم مشـــــــــــــــــرقة يوم مغربة *** تسعى النيـــــــل دواء من ذوي سقم

لن تهتـــــدي أمة في غير منهجه *** مهما ارتضت من بديع الرأي والنظم

ملح أجاج ســـــــراب خادع خور *** ليســـــــــــــت كمثل فرات سائغ طعم

إن أقفـــــــرت بلدة من نور سنته *** فطائر الســـــــــعد لم يهوي ولم يحم

غنى فـــــــــــؤادي وذابت أحرفي *** خجلا ممـــــن تألق في تبجيله كلمي

يا ليتــــني كنت فردا من صحابته *** أو خــــــــادما عنده من أصغر الخدم

تجود بالدمـــــع عيني حين أذكره *** أما الفـــــؤاد فللحوض العظيم ظمي

يا رب لا تحــــرمني من شفاعته *** في موقف مـــــــــفزع بالهول متسم

ما أعـذب الشعر في أجواء سيرته *** أكــــــــرم بمبتدأ مــــــنه ومــــختتم

أبدعــــــــت ميمية بالحب شاهدة *** أشدوا بها من جـــوار البيت والحرم

بقدر عمرك ما زادت وما نقصت *** والفضــــــل فيها لرب الجود والكرم

تغنيــــــــك رائعتي عن كل رائعة *** ممــــــــا سيأتي ومما قيل في القدم

لأنها مــــــن سليل البيت أنشدها *** لجـــــده في بديــــــع الصوت والنغم

إن كان غيري له من حبكم نسب *** فلي أنا نســــــــــب الإيمان والرحم

إن حل في القلب أعلى منك منزلة *** في الحب حاشا إلهي بارئ النسم

فمزق الله شريـــــــــاني وأوردتي *** ولا مشت بي إلي ما أشتهي قدمي







الخميس، 1 سبتمبر، 2011

تذكر هذه الحكمة كلما حاولت أن تنشر أي إشاعة


في اليونان القديمة (399-469 ق.م)اشتهر سقراط بحكمته البالغة

في أحد الأيام صادف الفيلسوف العظيم أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف:"سقراط،أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟"

"انتظر لحظة" رد عليه سقراط"قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"

"الفلتر الثلاثي؟"

"هذا صحيح" تابع سقراط:"قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق،هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"

"لا" رد الرجل،"في الواقع لقد سمعت الخبر و..."

"حسنا" قال سقراط، "إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة.هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"

"لا،على العكس..."

"حسنا"تابع سقراط"إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"

بدأ الرجل بالشعور بالإحراج. تابع سقراط:"ما زال بإمكانك أن تنجح بالإمتحان،فهناك فلتر ثالث - فلتر الفائدة. هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟"

"في الواقع لا."

"إذا" تابع سقراط" إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟"